منتدي تربية أون لاين

مرحباً بك عزيزي الزائر في منتدي تربية أون لاين نتمني أن تقضي معنا وقتاً مفيداً وأن تطول فترة بقائك معنا
وذلك بتسجيلك في المنتدي كعضو وبالتالي تستطيع رؤية جميع الأقسام المحجوبة عن الزوار .

ملحوظة : عند تسجيلك معنا يجب عليك تفعيل هذا التسجيل من خلال فتح الرسالة التي تصل لك علي الايميل للتفعيل

    قانون ووعد الكشافه..

    شاطر

    محمدعدنان
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 454
    العمر : 25
    محل الإقامة : طنطا
    الوظيفة : طالب بكليه التربيه جامعه طنطا
    التخصص : اساسي لغه عربيه
    نقاط : 536
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009

    بطاقة الشخصية
    الله أكبر كبيرا: مصري وافتخر

    حاضر قانون ووعد الكشافه..

    مُساهمة من طرف محمدعدنان في الأربعاء أبريل 28, 2010 8:00 pm

    قانون .. ووعد الكشاف

    يعتبر وعد
    وقانون الكشاف عنصراً واحداً من عناصر الطريقة الكشفية لأن كلاً منهما يرتبط
    بالعناصر الأخرى برباط وثيق، غير أن الوظائف التربوية لكل منهما تختلف عن الآخر،
    لذلك يعد كل منهما منفصلاً عن الآخر في تناولنا لهما في هذا العمل.

    قانون الكشاف

    ما هو؟
    قانون الكشاف
    هو دستور للحياة يرتكز على المبادئ الكشفية، وهو القواعد الحياتية التي تحكم التصرفات
    الشخصية لعضو الحركة في حياته في الحاضر، كما توجه تنميته نحو المستقبل، وهو أيضاً
    مجموعة من القواعد لحياة المجموعة، من حيث أنه الأساس الذي تعمل الوحدة الكشفية من
    خلاله. ولذلك فإن قانون الكشاف هو لب الطريقة الكشفية وجوهرها.

    ما الذي يهدف
    إليه؟

    كقواعد محددة
    للسلوكيات الحياتية الشخصية والجماعية، يقدم قانون الكشافة أسلوباً مبسطاً في
    معاونة كل شاب على أن يصبح ملماً بما تحاول الكشفية مساعدته في تحقيقه، واكتشاف
    معنى الجوانب المختلفة في هذا القانون وتلك القواعد السلوكية الحياتية الشخصية
    والعامة وذلك من خلال المرور بهذه التجارب الحياتية وممارستها. والقانون الكشفي
    يمكن استخدامه كمرجع في التنمية المتدرجة للنظام القيمي للشباب.

    كيف يعمل؟
    قواعد شخصية في الحياة:

    من خلال محاولة
    تطبيق القواعد الحياتية في كافة مناحي حياة الفرد اليومية في كافة المواقف الطارئة
    التي يواجهها الشاب وتواجهه فإن ذلك الشاب في الواقع يقوم بتنمية ذاته.
    وحيث أن هذه
    القواعد ترتكز وتقوم على مبادئ الكشفية (وبخاصة القيم التي تؤكد عليها) فإنها توجه
    تنمية الشاب نحو الاستكشاف الشخصي لهذه القيم، وعلى ذلك فإن هذه القواعد الحياتية
    هي قواعد سلوكية شخصية ترتبط بتنمية كل فرد.

    قواعد حياتية للسلوك الشخصي:

    فضلاً عن كونه
    قواعد شخصية في الحياة، فإن القانون الكشفي هو أيضاً قواعد حياتية للسلوك الجماعي،
    فهو على ذلك يعمل كقانون في المجتمع الصغير للشاب، حيث لكل فرد فيه نفس الحقوق
    والواجبات تجاه نفسه وتجاه الآخرين.
    وحيث أن القانون
    الكشفي هو الأساس الذي يقوم عليه المجتمع الصغير ويقوم بتسيير أموره، فإن الشباب
    يتخذون منهجهم في الحياة مع الآخرين بطريقة تتسم بالديمقراطية واحترام الفرد،
    وتنمي الشعور بالانتماء والمشاركة والتضامن والتعاون.

    ما هي بعض
    الاعتبارات التي يجب مراعاتها لتطبيق القانون عند إعداد البرنامج؟

    من وجهة النظر
    التربوية، يجب على القانون الكشفي أن:

    - يعبر عن حياة
    الفرد في حياته بالمبادئ الكشفية.

    - يعبر عنه في كل
    لغة بما يناسب الثقافة والتقاليد التي تعمل في ظلها الجمعية الكشفية الوطنية
    ومستوى نضج الشباب، أي شديد البساطة لمجموعات الأعمار الصغيرة، كما يصاغ في أسلوب
    أكثر نضجاً للفئة السنية التالية.. وهكذا.

    - يصاغ بحيث يكون
    مرتبطاً بالشباب ومعبراً وجذاباً بالنسبة لهم، لذا يلزم صياغته في عبارات بناءة
    ايجابية مثل: "إن الكشاف...."، ولا نستخدم: "الكشاف ليس
    ....".

    - يكون قصيراً
    بحيث يمكن تذكره بسهولة، وليس المقصود أن يأتي في قائمة طويلة لا تنتهي.

    ما هي الاعتبارات التي يجب مراعاتها لتطبيق القانون عند تقديم البرنامج؟

    إن إعداد الراشدين
    للعمل مع الشباب على المستوى المحلي يجب أن يشمل إتاحة الفرصة لهم لاستكشاف القيم
    التي يؤكد عليها القانون الكشفي، وكيفية ترجمة قانون السلوكيات الحياتية إلى واقع
    في تعاملاتهم اليومية مع الشباب، وهذا يستلزم اختيار أنماط العلاقات المطلوب
    تنميتها، ومغزى القانون الكشفي في الاتجاه الذي يجب على المجموعة أن تعمل من
    خلاله.. الخ، فعلى سبيل المثال، أي ممارسة قد ينجم عنها إهانة محتملة لا تتفق مع
    احترام كرامة الآخرين.

    ما هي
    الاعتبارات التي يجب مراعاتها لتطبيق القانون عند تنفيذ البرنامج؟

    بينما قد تبدو
    وظيفة قانون الكشاف كأداة تربوية غاية في الصعوبة، فليس من العسير تطبيقه في
    الحياة اليومية على مجموعة من الشباب.

    ويصاغ القانون
    الكشفي في عبارات سلسة بسيطة مأخوذة من لغة التعامل اليومية بحيث يمكن لك لفرد
    تفهمه بسهولة وإدراك مغزاه ومن ثم يبذل قصارى جهده في تطبيقه في حياته اليومية.

    وحيث أن القانون
    الكشفي هو مجموعة من القواعد الحياتية الشخصية والجماعية، فإنه يجب أن يمثل
    القاعدة التي تقوم عليها الوحدة الكشفية وتؤدي عملها إذا ما كنا نريد معاونة
    الشباب على اكتشافهم للقيم التي يبنى عليها قانون الكشاف. وعلى هذا فإن القانون
    الكشفي ينبغي أن يترجم إلى قواعد لعمل المجموعة..حقوق وواجبات الأفراد، توزيع
    الأدوار والمسؤوليات، عمليات اتخاذ القرار، إدارة النزاعات...

    يجب مشاركة
    الشباب بأكبر قدر مستطاع، وبأساليب تتناسب مع مستوى نموهم في وضع قواعد العمل
    للمجموعة. وهذا من شأنه أولاً أن يساعدهم على تعميق فهمهم للقانون الكشفي. وثانياً
    أن الشباب لا يجدون أي صعوبة في تقبل أو تطبيق القواعد التي ساهموا في وضعها. ومن
    الضروري على القائد التأكد من وضع القواعد اللازمة لتدابير الأمان وإجراءاتها.

    إن القانون
    الكشفي يقدم أداة تقويم ممتازة سواء من حيث إيجاد الصلة بين درجة التمسك بقانون
    السلوكيات وقواعدها وبين درجة الإجادة في أداء الأنشطة والمشروعات وحياة
    الجماعة..الخ.. وما يمكن تطويره منها وكذلك من حيث التقويم الشخصي للمدى الذي يشعر
    معه الفرد بأنه قد حقق تقدماً في سلوكياته.

    وحينما يخطئ
    الفتى ويخرج عن القانون، يجب أن يشجع على تحمل تبعات ونتائج أعماله. والهدف من ذلك
    ليس جعل الفتى أن يشعر بالخوف، بل هو تفهم الموقف وعلاجه إن أمكن. وقانون
    السلوكيات يطبق على كل من الراشدين والشباب، فهو ليس مجموعة من المواد والقواعد
    التي تطبق على الشباب فقط، ذلك لأنه يتعين عليهم احترام القواعد والالتزام بها.
    وقانون السلوكيات يعكس المبادئ الأخلاقية الأساسية أو القيم التي تؤمن الكشفية
    أنها صالحة للحياة بصفة عامة، فإذا لم يتمسك الراشدون بهذه القواعد.. فلماذا يتمسك
    بها الشباب إذاً.

    وعد الكشاف ما هو؟

    وعد الكشاف هو
    عهد يقطعه الفتى على نفسه أمام مجموعة من الأقران حينما يختار الانضمام للحركة.
    وبأداء هذا الوعد فإن الفتى يقر بإلمامه بقانون الكشاف وبتعهده والتزامه الشخصي
    ببذل قصارى جهده ليتحلى بهذه القواعد السلوكية في حياته.

    ما المقصود منه؟
    من خلال الوعد..
    يقبل الفتى دعوة الكشفية للتنمية، وذلك بأن يتخذ قراراً تطوعياً بقبول القانون
    الكشفي وأن يتحمل مسؤولية هذا القرار من خلال العمل الشخصي. إن أداء الوعد هو
    الخطوة الرمزية الأولى في عملية التربية الذاتية، كما أن هذا الوعد لا يعني بأنه
    يجب على الفتى أن يثبت أنه كشاف "مثالي كامل"، فهو ليس إلا نقطة انطلاق
    وليس خط النهاية.

    إن الوعد ببذل
    غاية الجهد يشير على بذل الفرد قصارى جهده طبقاً لقدراته الخاصة. ومن وجهة النظر
    التربوية فإن الجهد يعادل تحقيق الهدف في الأهمية، فالجهد عملية شخصية، كما أن
    عملية التقدم يمكن فقط تقويمها من حيث ما كان عليه الفتى من قبل.
    إن إجراء مراسم
    الوعد أمام الأقران يجعل التزام الفرد عاماً، وهذا ليس من شأنه أن يجعل الالتزام
    رسمياً فحسب .. بل هو يرمز أيضاً إلى الالتزام الاجتماعي تجاه الآخرين في المجموعة
    كما انه بوجود المجموعة فإن أفرادها يقرون بقبول هذا الفرد عضواً بينهم.

    ما هي
    بعض الاعتبارات التي يجب مراعاتها لتطبيق الوعد عند وضع البرنامج؟

    يقوم الشباب
    بأداء الوعد الكشفي عند دخولهم كل مرحلة سنية جديدة، والقيام بذلك ما هو إلا تعهد
    رمزي ودلالة دخول مرحلة جديدة في مشوار التنمية والمشاركة في أسلوب الحياة المتوارث
    في القانون الكشفي مع مجموعة جديدة من الأفراد. ولهذا فإن صياغة الوعد والقانون
    يجب أن تعكس التقدم الذي يحدث في مستوى نضج الشباب من مرحلة إلى المرحلة التي
    تليها.

    وحتى تتحقق
    الوظائف التربوية المرجوة من الوعد والقانون فإن الشباب الذين تستهدفهم الجمعية الكشفية
    في حاجة إلى تنمية قدراتهم على فهم وقبول وبذل غاية الجهد في التحلي بالصفات
    السلوكية للقانون.. بعبارة أخرى فإن هناك حداً أدنى من النضج يصبح الطفل دونه غير
    قادر على مسايرة وتطبيق قواعد السلوكيات بإرادته الحرة وذلك إن لم يستطع التفكير
    فيما هو أبعد من رغباته واحتياجاته الحالية والملحة، كما أنه لا يمكنه بعد تمييز
    نفسه عن الآخرين ممن لهم أيضاً رغبات واحتياجات. وعلى نفس المنوال، فإن نمط
    التفاعل الاجتماعي المطلوب من العمل الجماعي لا يمكن حدوثه أيضاً، وبذا لن يكون في
    مقدور الطريقة الكشفية أن تؤتي ثمارها.

    إن الحد الأدنى
    للنضج المطلوب للوعد والقانون الكشفيين ( وبالتالي للطريقة الكشفية بجملتها حتى
    تعمل ككل) هي نقطة جوهرية يجب وضعها في الاعتبار عند تحديد الجمعية الكشفية لأقل
    سن يمكن للشاب عنده أن ينضم للحركة.

    ما هي
    الاعتبارات التي يجب مراعاتها لتطبيق الوعد عند تقديم البرنامج؟

    إن إعداد القادة
    الراشدين في هذا الإطار يؤكد على الوظيفة التربوية للوعد الكشفي، والجانب الهام في
    هذا الأمر يتعلق بمفهوم ومغزى"بذل الفرد قصارى جهده" وحيث أن هذا
    المفهوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقدم والنمو الشخصي، فإنه قد تمت مناقشته
    تفصيلياً في الفصل الخاص بالطريقة الكشفية.

    ما هي
    الاعتبارات التي يجب مراعاتها لتطبيق الوعد عند تنفيذ البرنامج؟

    إن أسلوب شرح
    الوعد للفتيان يتطلب قدراً من العناية والانتباه، لأنهم في حاجة إلى فهم مغزى
    ودلالة أداء الوعد حيث يعدون ويقسمون بأن يبذلوا قصارى جهدهم الشخصي. لذا يتعين
    أداؤه وتقديمه لهم كعمل هام بعيداً عن التوتر.

    عامل آخر يجب
    وضعه في الاعتبار عندما نقرر أداء الفتى للوعد، وذلك أن الفتى يجب أن يتوفر له
    الوقت اللازم للإلمام بالقانون الكشفي وتطبيقه عملياً (أي المفروض والواجب عليه
    بذل الجهد للتمسك والعمل بقواعده السلوكية) وأن يقرر ما إذا كان يرغب في الانضمام
    للكشفية رسمياً أم لا.
    ومن جانب الفتى
    فإن أداء الوعد الكشفي لا يعني ببساطة ما إذا كانت قواعد السلوكيات تبدو معقولة
    وذات مغزى بالنسبة له أم لا، فأداء ذلك هو أيضا قرار بالاستمرار في ممارسة الأنشطة
    مع زملائه الذين تعرف عليهم وأتى من أجلهم.

    إن العوامل
    الخارجية ( الحياة المدرسية، الاهتمامات الأخرى) تعد أمراً منفصلاً، سواء قرر
    الفتى أن يؤدي الوعد أم لا، فسيعتمد ذلك بالضرورة أيضاً على مدى جاذبية الأنشطة له
    وبصفة خاصة، إلى أي مدى يشعر الشاب بالاندماج في المجموعة. إن المراهقين بصفة عامة
    في حاجة إلى مزيد من الوقت لاتخاذ القرارات أكثر ممن هم دون هذه المرحلة.

    وفي الوقت ذاته
    يتعين من وجهة النظر التربوية إحداث توازن بين إعطاء الشاب الوقت لاتخاذ قراره
    وبين الحاجة إلى بدء تنفيذ العملية التربوية الفعلية. وحتى يقوم الفتى بقطع الوعد
    الكشفي على نفسه فإنه يعتبر بصورة أو بأخرى زائراً للكشفية، ولا يمكنه معايشة
    الثراء والتنوع فيما يمكن للحركة الكشفية أن تقدمه له.
    هذا بالإضافة إلى
    أن التواجد المستديم للزوار في الحركة ( أي لمن يرتادون الأنشطة من حين لآخر)يمثل
    إزعاجاً للشباب ممن يلتزمون بالانتماء للحركة ويشاركون في كافة أنشطة الجماعة و في
    مظاهر حياتها الجماعية.

    إن أداء الوعد هو
    مبادرة شخصية للالتزام، لذا فإن مهمة القائد هي تشجيع الفتى وليس إجباره قبل أن
    يكون معداً لأداء ذلك، كما أنه ليس له أن يسلبه الحق في أداء الوعد، ولا أن يتجاهل
    الأمر بصورة كلية. وهناك طريقة بسيطة لتشجيع الشباب وهي اقتراح عدة توقيتات خلال
    عدة شهور لأداء الوعد.

    وعلى القائد أن
    يعمل على جعل لحظة أداء الوعد شيئاً ذا قيمة لدى الفتى فعلى سبيل المثال يمكن أن
    يكون ذلك في احتفال صغير في نهاية المخيم.

    Terminal Knight
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 468
    العمر : 33
    محل الإقامة : أبـو ظـبـى - الإمـارات
    الوظيفة : English Teacher & Translator
    التخصص : دبلوم خاص فى الصحة النفسية
    نقاط : 722
    تاريخ التسجيل : 07/01/2009

    بطاقة الشخصية
    الله أكبر كبيرا: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم

    حاضر رد: قانون ووعد الكشافه..

    مُساهمة من طرف Terminal Knight في الخميس أبريل 29, 2010 2:36 am

    ممتاز يا عدنان
    أكيد جوال مثالى أبا عن جد
    أتمنى لك التدرج فى المناصب
    و تبقى قائد عشيرة فى يوم من الأيام

    محمدعدنان
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 454
    العمر : 25
    محل الإقامة : طنطا
    الوظيفة : طالب بكليه التربيه جامعه طنطا
    التخصص : اساسي لغه عربيه
    نقاط : 536
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009

    بطاقة الشخصية
    الله أكبر كبيرا: مصري وافتخر

    حاضر رد: قانون ووعد الكشافه..

    مُساهمة من طرف محمدعدنان في الجمعة أبريل 30, 2010 9:24 am

    شكرا ليك ديدو

    شهاده اعتز بها

    ومرورك اكثر من رائع

    اسعدتني كثيرا


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 7:21 pm